Université Sultan Moulay Slimane

05 23 48 02 18
Avr 4, 2018

جامعة السلطان مولاي سليمان كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال تكرم الاعلامية فاطمة برودي في اليوم العالمي للمرأة

   

احتضنت كلية الآداب والعلوم الانسانية بني ملال التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان يوم السبت 17 مارس 2018 لقاء تواصليا مع الاعلامية فاطمة برودي مديرة الأخبار بالقناة الأولى بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة.  وكان هذا الحفل من تنظيم ماستر الهجرة الدولية: المجال والمجتمع، وبشراكة مع ماستر دينامية الأوساط الطبيعية وماستر البلاغة وتحليل الخطاب والإجازة المهنية في الصحافة المكتوبة والإجازة المهنية في هندسة المشاريع السياحية. وفي بداية هذا الحفل ألقى السيد محسن إيدالي نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية ومنسق ماستر الهجرة الدولية المجال والمجتمع كلمة ترحيبية بالسيدة فاطمة بارودي أبرز من خلالها دواعي هذا اللقاء الذي يندرج في إطار انفتاح المؤسسة الجامعية ومختلف تكويناتها على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وكذا لترسيخ ثقافة وقيم الاعتراف لإحدى النساء الرائدات في المجال الإعلامي الوطني والتي تعد بحق إحدى أيقونات الحقل الصحافي والإبداعي وطنيا ودوليا. ورمزية التظاهرة لحظة وفاء واعتراف وتقدير وإكبار لوجوه مغربية مبدعة وتثمينا لعطاءات مقتدرة شرفت بلدنا وأبلت البلاء الحسن. بعد ذلك تناول الكلمة رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان السيد بوشعيب مرناري الذي رحب بالمحتفى بها السيدة فاطمة برودي في رحاب كل الآداب التي باتت تشكل علامة مضيئة في مسيرة الاعلام الوطني وفي مجال العلم والإبداع، حيث أكد أن الجامعة إلى جانب رسالتها الأساسية في التعليم الجامعي فهي حريصة على تعزيز دورها كمؤسسة رائدة في خدمة المجتمع والانفتاح عليه وعازمة على المشاركة في مختلف المبادرات الوطنية. وأكد أن الإعلامية المحتفى بها اكتسبت خلال سنوات عطائها الطويل خبرات وتجارب جعلت منها مدرسة رائدة لها طابعها الخاص في التعبير عن تطلعات الرأي العام وقضايا الوطن وما يشهده من تطور وازدهار. وتناول الكلمة بعد ذلك السيد عميد الكلية بالنيابة الأستاذ يحيى الخالقي والسادة منسقي الماسترات والإجازات المهنية بالكلية الأساتذة: محمد الغاشي، ادريس جبري، محمد بالأشهب وحنان الرداد الذين أجمعو في كلمتهم الترحيبية بالخصال العالية والمهنية الراقية للمحتفى بها ونوهوا بما قدمته من خدمات في سبيل تطوير مجال الإعلام السمعي البصري. وأعقبت هذه الكلمات كلمة الصحافية فاطمة برودي التي أثنت في البداية على المجهودات التي تقوم بها الجامعة وتوجهت بالشكر إلى الطاقم الإداري والتربوي والطلبة وأعضاء اللجنة المنظمة لهذا اللقاء على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. لتنتقل بعد ذلك إلى التفاعل مع الحضور الكبير الذي أثت فضاء قاعة المحاضرات من خلال تقاسم تجربتها المهنية والشخصية. 

  وتحدثت عن عشقها للإعلام كخيار مهني منذ نعومة أظافرها وعشقها للشعر كإبداع وجداني تبوح من خلاله عن دواخلها محاولة لفهم الذات الإنسانية والغوص في أعماقها، وهنا ترى أن الصحافة محرك ودينامو أساسي في المجتمع، ودعت إلى الاهتمام بالكتاب وبالقراءة والانفتاح على اللغات وإتقانها لأن في ذلك انفتاح على الأخر والاستفادة من تجاربه  وعن تجربتها المهنية على رأس مديرية الأخبار في قناة تتسم بالعمومية والحساسية المفرطة، فهي لا تتسامح مع الخطأ وهذا الحزم لم يجعلها ترضخ أمام أخطاء الذين أضاعوا بعض المكتسبات رافضين الإنصاف والمساواة، ولهذا فقد أخدت منها هذه المهمة الوقت الكثير خاصة الزمن الاسري المخصص لعائلتها الصغيرة وأكدت أن المسؤولية في الإعلام تتعارض مع راحة الأجسام “. فرغم الضغوطات اليومية والغياب المفروض عن البيت، فإن أول قاعدة علمتها لأطفالها الاعتماد على النفس، وقد تفاعل الحضور من أساتذة وطلبة مع هذه التجربة الفريدة من خلال نقاش هادف وتبادل لوجهات النظر ليختم هذا اللقاء بتقديم مجموعة من الهدايا الرمزية وشواهد اعتراف وتقدير من طرف رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان الذي اختتم فعاليات هذا اللقاء بكلمة أشار فيها بأن ما حققته الصحافية خاصة والجسم الإعلامي المغربي عامة من نجاحات لم يأت من فراغ، وإنما هو نتاج تراكم عطاءات أجيال متعاقبة من الكتّاب والصحفيين المبدعين الذين أثروا المشهد الإعلامي بعطاء متميز من كتابات وأفكار شكّلت ذاكرة للوطن ومرجعاً خصباً يستفيد منه الجيل الجديد من الصحفيين والإعلاميين. وتم تقديم هدايا أخرى من طرف عميد الكلية ومنسقي وممثلي مسالك الماسترات للمحتفى بها، وتم أخذ مجموعة من الصور التذكارية تخلد لهذه اللحظة. وقبل مغادرة رحاب الكلية قامت السيدة فاطمة برودي رفقة مجموعة من الأساتذة والطلبة بجولة لمرافقها.